كتبتها في الذكرى الثالثة لرحيل درويش .. ولا اعلم لِمَ لمْ أنشرها هنا..
كلما مرنتُ ذاكرتي .. مررت درويش
في كل عام تعود كما يعود طائر مهاجر في مواسم الشتاء إلى وطنه مع رفقة لا بأس بها ليحط على شجرته المفضلة. وتختار بدورك شجرة الخروب عارية الأغصان إلا من تلك التي كنتَ تحط عليها.واعترف لك .. كم كنت بحاجة ملحّة لعودتك من بعد غياب لم ينقذني منه سوى كلماتك وصورة وجهك التي علّقتها على تلك الشجرة وقصيدة قرأتها على ملأ النجوم فتلألأت نجمة لك... وعلت
محمود :أقول لك وكلي أمل بأن تصلك كلماتي .. ففي رسالتي السابقة كنتُ قد كتبت لك وبتُ أنتظر ردك الذي يصلني اليوم في ذكرى رحيلك.
وعدتك حين أكتب لك أن أنسى قلبي وكتبت كما لم أكتب يوماً من قبل .. نعم فشيء من العتمة والظلمة تحل بروحي كلما قررت أن انتزعك من قلمي !
دعني أكتبك وأكتب .. فلا تغضب مني فأنت اسم من دمي .. اسمُ عاش في دمي ..أنّى اتجه أراكَ في وجهي مضفّرٌ بالياسمين يخطفني الوجدُ إلى قلبك فتبتعد .. تتَهادى على ضفاف الذاكرة كسفينة أذنت أشرعتها بالرحيل ولم ترحلْ بعد من قلبي
فهل اتسعت عيناك لتصير وطنا وقصيدة؟ ام أنني اتسعت لأصير كوناً من درويش ؟!
فاكتب لي ياعزيزي لاكتبك .. وبين هجرة وأخرى دعني أجد مقعداً للحزن وللحنين لك .. وسافر كما شئت وأينما أردت وتسلل بينهما خفية .. ولكن عد إليّ في مواسم الليمون والخروب .. وفي موسم خبز أمك في تنور البروة
.10-8-2011
الذكرى الثالثة لوفاة الراحل الحبيب
محمود درويش .. وإني أحبك حدّ التعب
إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 16 سبتمبر 2012
خربشة نهارية ..
لستُ في وطني ليضمني الآن .. كما لستُ بقرب حبيب لأسمع صدى حرفه صباحاً.
غريبة الأرض والحب ..
حتى فنجاني بات غريب عن يديّ!
هو الألم الذي يشويه بالروح ببقايا أحدهم.. هو الألم و قدرة بعضنا البعض على تحمّل الأشواق
نعم .. هو أنت والألم..
وأنا بينَ يديكَ لوناً حياديّ... فلا تَمِل بي إليك.. ولا تمِلْ بك إليّ..
كن بقربي .. كما يحلو لك أن تكون !
غريبة الأرض والحب ..
حتى فنجاني بات غريب عن يديّ!
هو الألم الذي يشويه بالروح ببقايا أحدهم.. هو الألم و قدرة بعضنا البعض على تحمّل الأشواق
نعم .. هو أنت والألم..
وأنا بينَ يديكَ لوناً حياديّ... فلا تَمِل بي إليك.. ولا تمِلْ بك إليّ..
كن بقربي .. كما يحلو لك أن تكون !
الثلاثاء، 12 يونيو 2012
الاثنين، 16 يناير 2012
له.. في شوق !
مسائي يمر عادي جدا.. إن لم أقم بجنون فيه.. كأن أقفز تحت القمر .. أو أتمشى على البحر .. ولكنه لن يمر عادي حينما تغيب عني ومن بعدك تهطل الأمطار تغرس بين أحشائي مجرات النجوم .. وبقايا ذاكرة وأفكار ..!!
وأغوص فيك فأنت البحر إن أبحرت .. وأنت زرقته التي توقف عندها الروح لتأخذك بعميق الأنفاس
فأشياؤك الصغيرة يا حبيبي تزورني في مفترق الطرقات دوماً .. حينما أود أن أتناساها .. تأتيني على عجل
ترافقني عيونك ووجهك يشبه غيابك
تأتي سريعا .. وتهبط بالروح على مهل وكأنك وحي من الله لي.
فأتحسّس جسدي وبرد الليل .. وأتحسسك بجانبي كنسمة باردة تهب على خدي
وابتسم.. فأمواج البحر أيضاً ألفت وحدتي
لتخبرني بأني مستعرة بما يكفي هذا المساء
وأغوص فيك فأنت البحر إن أبحرت .. وأنت زرقته التي توقف عندها الروح لتأخذك بعميق الأنفاس
فأشياؤك الصغيرة يا حبيبي تزورني في مفترق الطرقات دوماً .. حينما أود أن أتناساها .. تأتيني على عجل
ترافقني عيونك ووجهك يشبه غيابك
تأتي سريعا .. وتهبط بالروح على مهل وكأنك وحي من الله لي.
فأتحسّس جسدي وبرد الليل .. وأتحسسك بجانبي كنسمة باردة تهب على خدي
وابتسم.. فأمواج البحر أيضاً ألفت وحدتي
لتخبرني بأني مستعرة بما يكفي هذا المساء
السبت، 18 يونيو 2011
انكسارات ضبابية

بين ضبابية الأشياء صرنا نقاط ندى تولد فتزرع وسرعان ما تسقط.
من قال لك غير ذلك فاعلم أنه كاذب. نحن خطان مستقيمان لا يلتقيان أبداً إلا في انكساراتهما وشكلان هندسيان لا يرتكبا إلا حماقات الأشكال الأخرى.
ذات يوم قلت لي : اكتبيني أريد أن أسمع صوتك الداخلي.
وها أنذا أقول لك: امنحني فرصة لأجدك في ذاتي وبين جميع الأبجديات التي تحب .. وبين مساحات الكذب التي التي امتهنها المثقفون.
كلما وليت بوجي شطرك حاصرتني بكلماتك التي تجعلني أحبك أكثر!
صديقي.. في مدينة يقطنها ملايين البشر لم أرَ إلّاك تنفث عني غبارهم أجمع وتسكر من كاس فيروز صباحاً وتهيم معي "بدرويشنا" كما أحببنا أن نناديه خلافاً عن الجميع.
أسخر من نفسي وأنا بعيدة عنك.فهي تلك أكبر انكساراتي التي لا أحب البوح بها. كعادتي مرسومة الشفّة أكون ولكن بداخلي جرحٌ عميق وهو " أنت"
أشعر بالعجز والضعف معاً . هي الرغبة أو الدهشة أو كلاهما!.
الآن، في هذه اللحظة في ذاتي شوقٌ جارف.. وحيدة المساء أستمع لأغنية تزيدني عطشاً لك. هل تسمعني؟! أدندن اسمك عالياً أغوص فيك وبانكساراتي المتكررة فيك.
كيف عرفت دربي؟ ولم أراد الزمن أن نكون ونحن .. لن نكون!
أنا لم أكن قبل وجودك وأنت كنت هنالك في مدن العشق الأبدية الهاربة من أنفاسي.
أعيد بذاكرتي للوراء.أوقف تلك اللحظة التي كانت لك. أتنشقها وأتوسلها . اعذريني فلن أستطيع.. تغضب وتلعنني ألف مرة. وتزيد يقيني بوجودك فيّ.
حبيبي .. ماعرفتُ الشوق إلا وأنت فيه.. لماذا نهرب ونحن الضائعين تجتاحما مدن الضبابية الكبرى..
أهديك انكساري ... فما أجمل الانكسارات التي تكون فيك..
من قال لك غير ذلك فاعلم أنه كاذب. نحن خطان مستقيمان لا يلتقيان أبداً إلا في انكساراتهما وشكلان هندسيان لا يرتكبا إلا حماقات الأشكال الأخرى.
ذات يوم قلت لي : اكتبيني أريد أن أسمع صوتك الداخلي.
وها أنذا أقول لك: امنحني فرصة لأجدك في ذاتي وبين جميع الأبجديات التي تحب .. وبين مساحات الكذب التي التي امتهنها المثقفون.
كلما وليت بوجي شطرك حاصرتني بكلماتك التي تجعلني أحبك أكثر!
صديقي.. في مدينة يقطنها ملايين البشر لم أرَ إلّاك تنفث عني غبارهم أجمع وتسكر من كاس فيروز صباحاً وتهيم معي "بدرويشنا" كما أحببنا أن نناديه خلافاً عن الجميع.
أسخر من نفسي وأنا بعيدة عنك.فهي تلك أكبر انكساراتي التي لا أحب البوح بها. كعادتي مرسومة الشفّة أكون ولكن بداخلي جرحٌ عميق وهو " أنت"
أشعر بالعجز والضعف معاً . هي الرغبة أو الدهشة أو كلاهما!.
الآن، في هذه اللحظة في ذاتي شوقٌ جارف.. وحيدة المساء أستمع لأغنية تزيدني عطشاً لك. هل تسمعني؟! أدندن اسمك عالياً أغوص فيك وبانكساراتي المتكررة فيك.
كيف عرفت دربي؟ ولم أراد الزمن أن نكون ونحن .. لن نكون!
أنا لم أكن قبل وجودك وأنت كنت هنالك في مدن العشق الأبدية الهاربة من أنفاسي.
أعيد بذاكرتي للوراء.أوقف تلك اللحظة التي كانت لك. أتنشقها وأتوسلها . اعذريني فلن أستطيع.. تغضب وتلعنني ألف مرة. وتزيد يقيني بوجودك فيّ.
حبيبي .. ماعرفتُ الشوق إلا وأنت فيه.. لماذا نهرب ونحن الضائعين تجتاحما مدن الضبابية الكبرى..
أهديك انكساري ... فما أجمل الانكسارات التي تكون فيك..
الأحد، 10 أبريل 2011
نوتة موسيقية
دو: دروب الحب تقتلنا .... ري : ريعان شباب يخنقنا ...مي : مواعيد سفر تحملنا ...فا : فواصل حياة تعبر بنا ...صو: صوت الآخر يسكننا ...لا : لايعيش خالي القلب فينا... سي: سيكون الوطن شوقٌ فينا ... دو: فتعود دروب الحب لتقتلنا
كن .. حرف صول في نوتتي .. وفقط لتبدأ وتنتهي فيك الفواصل !!
الجمعة، 10 سبتمبر 2010
عيد فطر سعيد
الاثنين، 30 نوفمبر 2009
طيران عسكري للعرض فقط !
طيران عسكري للعرض فقط
من كان مهتماً بأمور الطيران لاحظ منذ عدة أيام بأن دبي قد أقامت معرضاً للطيران الجوي وكان يتميز بوجود أكثر من 850 عارضا ً و11 جناحا ً ضمت 50 بلداً ..
كنتُ أتابع هذا الحدث من أمام مكان عملي حيث يفصلني عن أرض المعارض شارعاً واحداً فقط وأكون في قلب الحدث .. أو حتى من نافذة غرفتي في المنزل حيث أن المطار بقرب منزلنا ...
تابعتُ العرض كاملاً بألوانه وأشكاله وكنتُ كمن تترقب وصول ( طائرتها الخاصة ) حتى تتمكن من إنتقاء ما تريده من هذا العرض الجوي .. حتى جاء وقت ( العرض العسكري ) .. تفاجأت بأن دبي كانت وسيلة بيع أو متاجرة لتلك الطائرات الحربية والصواريخ النفاذة وحتى سمعتُ خبراً بأنها قد اشترت كمية كبيرة من تلك الطائرات الجوية.. وكان كل مشهد في حركاتها وانسيابيتها يذكّرني بغزة ! وأصوات تلك الطائرات التي كانت لربما تصل لمستوى حاجز الصمت ( أقصد الصوت ) وتعيق سماعنا لأنفسنا وحتى للمرضى حيثُ كنتُ أضطر بأن أصرخ كثيراً حتى يستطيع المرضى من سماعي أو كان لتكرار كلامي مرات أخرى في كثير من الوصفات ..
هنا في هذه البقعة في الذات أو دعوني أقول في هذه الدقائق التي كانت نصيب الطيران العسكري ..فكرت بسرعة .. أين هي تلك المروحيات والصواريخ حينما تصرخ غزه أغيثوني !أين تكون موجودة عندما يُقتل الشرف العربي مواجهة مع دبابات وطائرات إسرائيلية .. أين أين أين ؟؟
وهذا تأكد لي حينما رأيت حرب الحوثيون والسعودية .. بمجرد اقتراب الحوثيون من حدودها جن جنونهم وبدأوا بقذف الصواريخ وهاجموا المياه الإقليمية ومن ثم إلتفوا غرباً وصولاٍ للبحر الأحمر حتى يستولوا على السواحل منعاً لتوصيل الأسلحة للحوثويين ..
أين تلك الجيوش عندما تصرخ إمرأه . واعرباه ؟ أين تلك الحميّة العربية حينما تنادي طفلة .. قتلوا أهلي ؟
وبسرعه أتاني الجواب الشافي لتبرير حجة ما : هي فقط للتكديس والتخزين وحينما يجسّها شيء من الرطوبة والبلل والخلل.. يرمونها ككقطع للبالة .. فقط حتى لا تستفيد منها غزة !
أحبائي في غزة .. لكم الله .. فأسلحتنا وطيراننا الحربي و ( نحن ) ما هي إلا مجرد مسارح وطنية لعرض فرد العضلات ليست إلا .. وعلى بعضنا البعض ..
أتتني قناعة تامة حينها .. ( ناموا يا عرب .. فما فازَ إلا النومُ )
د.ليلى
الأحد، 28 يونيو 2009
رسائل مبعثره لأحدهم !!
لم الشوق ؟
سافرت يوما حبيبي .. وانبعث في طريقي الوردي درب طويل لونه رمادي طعمه كالقهوة المرة .. اتلقى منك رسائل تغطيها الدموع وتمحيها القبلات ...عندما كنا سويا.. تعاهدنا بأن نبقى للابد لايفرقنا سوا الموت والقدر... وهاهو الموت اتاني بفراقك لي قبل القدر ..
فلم الشوق طالما للموت ذكرى !
سأرسل رسائلي مهما بقي القدر
......
لم الأمل ؟
يا حبيبي خططنا سويا ان نعيش احلامنا وقد نثرناها بالورود ... قطفناها زهرة زهرة بل لوناها واحده تلو الاخرى... كنت اراك في كل نفس بل بكل شمة ارتويها منهميوما مسكت تلك الزهرة وقطفتها كما كنت افعل بسابق عهدي .. تحبني ولاتحبني تحبني ولاتحبني ...
لم يكتمل كلامي الا ان ضعت مع تلك الوريقات التي تساقطت من بين يدي !!
حبيبي هل تذكر ؟ كانت اخر ورقة .. لازلت تحبني !!
فهل انت تفعل حقا !
.....
لماذا الحب ؟
أصبح للحب في مدينتي طعم سواد كلون مرار الرماد ... في أزقة ودروب بلدتي .. ألتقيك يا حبيبي .. ولا ادري اين هو ذاك الحبيب !!!
فقد طار مع غبار الأمس ..
لم يعد هنالك فعلا وقت لنا ابدا لنجعل ايادينا تتشابك ولا وقت لنتبادل تلك النظرات والكلمات بل تلك الهمهمات ...
ولا فرصة للمشي والغناء ولا صدر يتسع للبكاء ولا لتفريغ الهموم ..حتى أننا بدأنا نجزم أننا فقدنا القدرة على انجاب الحب !!!
بكل بساطة .. بتنا في مدينة لا يحترف أهلها إلا لغة واحده وهي الموت، نعم نتلهف فنجلس لنتبادل القصص وأي قصص.. !!
بدلاً من قصصنا نتبادل قصصهم، هل هم من يسيطرون علينا، هل نحن أضعف منهم، من هم ومن نحن؟
فلم وجود كلمة حب !!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)