الاثنين، 18 أبريل 2011
صلاة الياسمين
الجمعة، 5 مارس 2010
دمشقيات_ قاسيون
كم اشتهي حضورك .. قاسيون
في كل ليلة على شرفة الغرفة .. أطلُ فأنظر لرؤيتك
قاسيون
تطل عليّ كحارسي الشخصي ...أمينٌ على الشام بل على أهلها,, أرتشف فنجان قهوتي معك .. وأسامرك في حضرت النجوم .. نحكي الحكايا ونضحك سويا كأنما نحن أخلاء .
يوما عزمت الزيارة له .. في ساعة متأخرة من الليل ,, جهزتُ نفسي وإياك وقصدنا " طل القمر " .. جلستُ على حافة الطاولة .. ظهري كان باحة قاسيون ,, وعيناي موجهتان لوادي دمشق ,, تتجهان هنا وهناك بحثا عن شيء مميز أراه فوق دمشق ..
أنظر أنظر .. وجدت الأموي ينير مساحة ليست بالصغيرة ... كأنها رقعه نور تحيط أرجاء المدينة .. وأضواء المدينة تزين ليلنا كأننا في ليلة عيد ميلادية ,, وأعلقك كشجرة الهدايا وأضع عليك كلّ أماني .. بل كل عمري ألونك كما تلون ليلتي تلك ..
تمعنت فيك .. فوجدتك تلك الهاله التي ينيرها ذاك الشامخ .. غطيت على جمال المشهد أعجبا يزدان حبي لك في هذا المكان .. هل هو عشقا لك ام عشقا له أم لكليكما ؟؟
بينما يطل القمر علينا ولا يرانا الا هو .. مسكتَ يدي على حين غرة ,, كأنك أمسكت قلبي لك وحدك .. أحسست بزفرات أنفاسك تعانقني ... وتغيب أعماقي مع قبلة باردة ببروده هواء الجبل النقي ...تبسمت ونظرتُ لقاسيون .. وغمزني بتلك الغمرة,
آه قاسيون .. جميلٌ يا أنت ,, كلما أبينا السكوت أجبرتنا على الكلام في حضرتك ...
دمشقيات_ بردى
بيني وبينك بردى ..
نترافق سويا .. أتفحص بدقة هذا المكان بذاكرتي... لازلت أشعر بانتمائي إلى المكان الذي أخرجني كما أنا الآن بعشقٍ لا أدرك حتى مداه .. بالأمس فقط كان حديثنا مختلف بألوانه ,, قررت أن أعود ... بالرغم من أني لم أقرر الإبتعاد عنك أو عنه يوماً حبيبي ...
هل تذكر بردى ..؟؟
كم مررتُ فيه سفينتي الخشبية !!.. أنت صنعتها لي وأًصبحت فيها رُباني .. وأشير بيدي .. هناك أبحرنا سويا على ضفاف النهر .. وأعطش.. لتمد لي يدك فيها نقاوة من مياه النهر وارتوي ..
وأغني ... مُرّ بي كما قالتها فيروز ... فتمرر يديك في شعري المنسدل أملا في ملامسة أطراف المياه
أقبض ماءا .. أبللك بل أرميك عبثا ...
مسرورة بقربك ونتراشق أطفالا كما كنا نفعل في سابق عهدنا ..
تسرق مني فرحي بشيء منك .. فاليوم ... اليوم عندي عيد ....
فهل ستعود الاعياد يوما .. أجبني يا حبيبي ؟
دمشقيات_ غوطة دمشق
غوطة دمشق تعانقنا ..
بدأنا هنا ... وسنبقى هنا أيضا ...
يوما كنتُ اتسلق شجرة تعلو كما قلتَ لي مترين .. لن تسطيعي الوصول لها .. لم أراها عاليه .. لكني احببتُ المجزافة حبا وطمعا في خوفك علي .. بل في معاندتكَ قليلا صحت بي .. قفي .. ستقعين ..
لكني بطبعي شرقية .. عاندتُك وأكملت المغامرة ...
وصلتُ لأول فرع في الشجرة جلست عليه وناديتني بصوت عالي تسمعه جميع أشجار الغوطة ...يا فلانة ..
أحبــــــــــــــــــك يا مجنونة ..
قلتها بصوت جنوني .. تسَمّرتُ في مكاني كأني قطعه من تلك الشجرة !! ..
لأول مرة كنتَ تقولها علانيه جعلتَ مكانها كما أحب .. بنكهةِ توت بري .. تسقيها مياه نبع نقية ...ناديتني.. اهبطَِ اهبطَِ تعالي ...
هبطتُ نعم.. كبهلوان لأول مرة يحاول فيها النزول من حبل التوازن .. كُسر كاحلي ... لم يكن الألم قويا بمقدار ما كانت كلمتُكَ في هذا اليوم على قلبي !
تعجبتُ وقلتًُ لك .. دعني أعاود الكَرّه ..فحضنتني وتبسمت .. بهمسة كدتُ اسمعها .. مجنونة ...لكنك لم تعلم بأني أحببت سماع تلك الكلمة منك مرة أخرى ...
اتذكر ... فهل تذكر ؟؟
الخميس، 3 سبتمبر 2009
دمشقيات _ 1
ابتدأ الحديث ..
في قهوة النوفرة ... يحلو الكلام ..
بيني وبينك كانت تفصلنا الطاولة ودخان أراجيل اخرى ... غير أن يدانا لم تعرفا معنى ضياع الطريق .. بدأ الراوي بالحديث كانت قصته لليله .. عنترة وعبله
يا سادة يا كرام :
اكمل ما انتهيت منه في المرة الماضية .. وصلنا إلى أن قام عنترة بالهجوم على الفارس الذي فكر في خطف عبله منه ..
ابتسمتُ هنا نظرت إليك ووجدتك مضطرب .. اخافني شيء ما في داخلك ... مابك أجبني ... ؟؟
فنظرت لي : أخاف ان تكوني عبله وأن يأتي فارس تهربين معه من عنتره !!
تبسمت وقلت سأنتظر لأرى ما هي الرواية لاحدد فيها جوابي .. فصحت : يا راوي .. هل هربت عبله ؟؟
قال : لا وماذا تفعل بلا عنترة ؟؟ هل نغلق الجلسه ! لازال هناك قصص شتى
هنا : نظرت لك وجعلتك تتأمل جوابي في عينيّ ...
وانتهت الرواية ..